محتويات
- تحليل التستوستيرون
- الحالات التي تستدعي إجراء تحليل التستوستيرون
- كيفية إجراء تحليل التستوستيرون
- نتيجة تحليل التستوستيرون
- أسباب ارتفاع تحليل التستوستيرون
- أسباب انخفاض تحليل التستوستيرون
يقيس تحليل التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) مستوى هرمون التستوستيرون في الدم والذي تنتجه خلايا لايديغ (بالإنجليزية: Leydig-cells) في الخصيتين لدى الذكور، كما يُفرز من المبيضين لدى الإناث لكن بنسبة أقل كثيراً من الرجال، حيث أنّ هذا الهرمون مسؤول بصفة كبيرة عن ظهور الصفات الذكورية مثل: نمو الشعر وقوة العضلات وغلظة الصوت وغيرها، لهذا فإنّ انخفاضه عند الذكور أو زيادته عند الإناث تُسبب اضطراب الصفات الجنسية الثانوية لكلا الجنسين.
في حال تأخر البلوغ أو عدم ظهور الصفات الجنسية الثانوية بشكل صحيح، ونادراً جداً ما يُطلب تحليل التستوستيرون لظهور أعراض واضحة.
يتم إجراء تحليل التستوستيرون عن طريق سحب عينة دم من أحد أوردة الجسم من ظهر اليد أو باطن الذراع، حيث يقوم الممرض بما يلي:
يُفضل القيام بتحليل التستوستيرون في الصباح الباكر، حيث تكون نسبة الهرمون مرتفعة لأعلى قيمة له، ويفضل كذلك إعادة التحليل بعد فترة للتأكد من صحة النتائج، كما يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتم أخذها في الوقت الملازم للتحليل لأنّ بعض الأدوية تؤثر بشكل كبير على نسبة هرمون التستوستيرون مثل:
وتجدر الإشارة أنّ هذه النسب قد تختلف طبيعياً في مراحل العمر المختلفة، حيث تنخفض نسبة التستوستسيرون لدى الرجال بعد سن الأربعين بمقدار 1% سنوياً وينعكس هذا بضعف القدرة الجنسية، وضعف القدرة على الانتصاب الصحيح، كما تقل أيضاً نسبة التستوستيرون مع السمنة المفرطة بغض النظر عن السن.
من أسباب ارتفاع نتيجة التحليل لدى النساء نجد متلازمة تكييسات المبيضين والتي تحدث نتيجة عدم توازن الهرمونات بالجسم، كما تساهم كذلك الخلايا الدهنية في تصنيع هرمون التستوستيرون وظهور بعض أعراض ارتفاعه مثل نمو الشعر وغيرها.
قد يُعزى الارتفاع الشديد لتحليل التستوستيرون لدى الرجال والنساء إلى سرطان المبيض أو الخصيتين.
قد يعزى انخفاض نتيجة تحليل هرمون التستوستيرون إلى خلل في الغدة النخامية، وهي الغدة الرئيسة في الجسم التي تصنع الهرمونات والتي تحفز الجسم على إنتاج هرمون التستوستيرون.