محتويات
- ميلاد ونشأة أدولف هتلر
- المرحلة الدراسية لأدولف هتلر
- إنجازات أدولف هتلر
- مرحلة وفاة أدولف هتلر
الاسم الكامل أدولف هتلر نمساوي الأصل وهو أحد القادة النازيين الذي حكم ألمانيا قديماً وغير معالم العالم. ولد أدولف هتلر في العشرين من أبريل من سنة 1889 تحديداً في الإمبراطورية النمساوية أنذاك وتحديداً في إحدى مدنها التي تدعى برونو، والده هو الويس هتلر العامل الجمركي البسيط وكان هتلر رابع إخوته أما والدته فهي كلارا هتلر وهي ثالث زوجة لوالده الويس.
لم يعش هتلر طفولة عادية كباق الأطفال في سنه بل كان يعاني من معاملة والده القاسية له، حيث كان يميل سلوك والده للتعنيف يصل لحد ضربه ضرباً مبرحاً هو ووالدته كلارا، واعتقد العديد من العلماء وممن حاولوا دراسة شخصية هتلر الفريدة والغير عادية أنّ المعاملة التي تعرض لها في طفولته لها دور كبير في تصميم شخصيته بالشكل الذي عليه، وقد أشار هتلر واعترف شخصياً بهذه الوقائع في عدّة لقاءات خاضهاً تلفزياً.
تعرض هتلر لظروف قاسية عاشها في طفولته، بالإضافة إلى كثرة تنقّل أسرته من مدينة لأخرى ممّا انعكس سلباً على تحصيله الدراسي، فبالرغم من تفوق أدولف هتلر في أولى سنوات دراسته الابتدائية إلاّ أنّ الأمور ساءت حيث لم يتوفق في تحصيل شهادة النجاح في الصف السادس، وقد اضطر أدولف هتلر إلى إعادة العديد من الصفوف الدراسية، كما شاع أنه كان فاشلاً دراسياً، وقد كان هتلر يدافع عن نفسه بقوله أنّ السبب هو والده ومعاملته القاسية له وتحكمه في حياته، فقد كان يرغب في أن يصبح ابنه موظفاً عمومياً إلاّ أنّ طموحات هتلر كانت مغايرة تماماً حيث أراد أن يصبح رساماً. وقد استمر رسوب أدولف هتلر الدراسي حتى أنه لم يتوفق في الحصول على شهادة التخرج الثانوية وغادر المقاعد الدراسية وهو في سن السادسة عشر من عمره.
عمل أدولف هتلر كرسام بعد أن توفي والده وقد كان هذا حلم طفولته، إذ تقدم سابقاً إلى معهد الفنون الجميلة قصد أن يُصبح رساماً محترفاً إلاّ أنه رفض، وقد نجح هتلر في حلمه نوعاً ما وباع العديد من اللوحات الفنية إلاّ أنها لم تكن كافية لتضمن له عيشاً كريماً، ممّا دفعه إلى التشرد وقد عاش هتلر في مأوى لعدة سنوات، وقد دفعت هذه الصعوبات أدولف هتلر لتبني معتقدات معادية للسامية.
لقد عانى هتلر من العمى المؤقت ممّا كان يخلق له صعوبة للانضمام إلى الجيش هذا الشيء الذي رغب به هتلر بشدة، إلاّ أنه وبعد اندلاع الحرب العالمية سيُقبل أخيراً في الجيش لتبدأ مرحلة جديدة من حياته. نجح هتلر في الجيش نجاحاً باهراً بالرغم من التعصب الذي كان يعانيه لكونه نمساوياً، إلاّ أنه حاز على عدة أوسمة، وقد أصيب بعدّة معارك مدافعاً عن ألمانيا. بعد انتهاء الحرب سيعود هتلر لإكمال عمله في الجيش إلاّ انه كان جاسوساً للشرطة في نفس الوقت، وقد ازداد معتقد هتلر المعادي للسامية قوة ممّا اضطره إلى تأسيس حزب العمال الألماني وهو ذو الشعار المشهور المعروف بالصليب المعقوف، ثم أصبح فيما بعد مركزاً للسلطة في دولة ألمانيا، وقد قاد هتلر ألمانيا إلى تطور وازدهار غير مسبوقين على مختلف الأصعدة حيث أصبحت ألمانيا في ذلك الوقت من أقوى الدول حتى أنه أعلن الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من المؤهلات التي لديها، إلاّّ أنه قاد ألمانيا في النهاية إلى خسارة كبرى في الحرب ممّا دفعه لاتهام البعض من معاونيه بتهمة الخيانة العظمى.
اتجهت غالبية الأقوال إلى الزعم بأنّ أدولف هتلر انتحر حيث أقدم هو وزرجته في يوم زواجهما الأول بعد خسارة ألمانيا برمي نفسيهما بالرصاص وتم إيجاد جثتهما لاحقاً وإحراقها.